سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
283
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
دخل على فاطمة ( عليها السلام ) ، فقال : يا بنت رسول الله ! [ ص ] [ والله ] ( 1 ) ما من الخلق أحد أحبّ إلينا من أبيك ، وما من أحد أحبّ إلينا بعد أبيك منك ، وأيم الله ما ذاك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك أن آمر بهم أن يحرق عليهم البيت ، قال : فلمّا خرج عمر جاءوها فقالت : « تعلمون أن عمر قد جاءني ، وقد حلف بالله لئن عدتم ليحرقنّ عليكم البيت ؟ وأيم الله ليمضينّ لما حلف عليه ، فانصرفوا راشدين فرءوا آراءكم ولا ترجعوا إليّ » . فانصرفوا عنها ، فلم يرجعوا إليها حتّى بايعوا لأبي بكر . أخرجه ابن أبي شيبة ( 2 ) . از اين عبارت ولى الله ظاهر است كه أو اين روايت را معتبر ومعتمد دانسته ، وآن را از فضائل شيخين شمرده ، ووقاحت أو ملاحظه بايد كرد ‹ 438 › كه به مقتضاى ( دروغ گويم بر روى تو ) براي تخديع عوام بي بصيرت ، دعوى مىكند كه شيخين ملال جناب أمير ( عليه السلام ) را به حسن ملاطفت تدارك كردند ، وباز از غايت بي باكى وبي تدبيري ، متصلِ همين ادعاى كاذب ، اين روايت را كه مشتمل بر كمال ايذارسانى عمر به جناب أمير ( عليه السلام ) ، وغايت ايذا وايلام آن حضرت است - كه به مشافهه حضرت
--> 1 . الزيادة من المصدر . 2 . [ الف وب ] مآثر أبى بكر ، مقصد دوم از مقاصد كتاب . ( 12 ) . [ إزالة الخفاء 2 / 29 - 30 ] .